يحتفل العالم يوم 21 فبراير 2008 باليوم العالمي للغة الأم. ويأتي الاحتفال بهذا اليوم والأمة العربية تعيش من خلال مختلف مؤسساتها التربوية والثقافية حركية الكبرى لتعزيز مكانة اللغة العربية وتنميتها وتحديث مناهجها وتوسيع نطاق نشرها، باعتبارها مناط الشخصية العربية وقوامها.
وفي خضم هذه الحركية الكبرى على هذا الصعيد الحساس يجد الوطن العربي نفسه في موضوع “اللغة الأم” أمام تحديات كبرى في عصر تبرز فيه العولمة كظاهرة تهدد الهويات والخصوصيات والتنوع الثقافي واللغوي.
فبراير 21, 2008 عند 4:18 م
السلام عليكم ،اشكركم على هدهالمقالة القييمة و الله ليس احلى من اللغة العربي فهي لغة الضاد هي لغتنالغة الامة.