صناعة كتاب؛ عنوان جديد للشادي في طريقه للنور

يونيو 15, 2008 بواسطة rawab6

حرر الخبر الفريق الاعلامي لمشروع صناعة الكلام:

استكمالاً لرحلة الروابط يقدم الشادي سعود الحركان كتاباً جديداً بعنوان “صناعة كتاب” .

الكتاب في طريقه للمطبعة ويتوقع صدوره قبل نهاية العام الحالي.

إن كنت مهتماً بآخر مبتكرات الشادي سعود الحركان فإليك هذه الهدية الثمينة

يونيو 1, 2008 بواسطة rawab6

قيمة الكتاب وثمنه ..!!

أبريل 13, 2008 بواسطة rawab6

من جزيرة موريشس كتب الشادي سعود الحركان يقول:

عندما نشرت كتاب الروابط كنت أظن أن المهتمين باللغة العربية ومصيرها سيهبّون للذود عنها دعماً للكتاب أو هجوماً عليه. لكن، ويا للأسف، وجدت نفسي أمام قواعد فكرية واقتصادية لم أكن أتوقعها، إضافة إلى كمّ من اللامبالاة وربما حتى اليأس.
في القاهرة، كانت ردة فعل اللغويين الأولى، التذمر من ثمنه، فاضطررت لإهدائه للكثير منهم بلا مقابل. وفي الرياض، وقف العديد من الاخوة “ الدكاترة”  المتخصصين، مترددين أوقاتاً طويلة يفكرون ويساومون في ثمن الكتاب حتى إن بعضهم قال لي صراحة:
“ ألا تظن أن سبعين ريالاً ثمن باهظ لكتاب في اللغة.”
ثم جاء معرض البحرين وتحولت أثمان الكتب إلى موضوع مطروح للمناقشة.
آه..  ما أغرب المعادلات التي يزن بها الإنسان العربي الأشياء؟

تعليقاً على ذلك الموضوع أحببت أن أطرح هذه المقالة متسائلاً: ما هي القيمة الحقيقية للكتاب؟ أهي في ورقه، أم في طباعته، أم في ما يحمل من أفكار؟ وما قيمة الفكرة؟ أهي في أصالتها، أم في الآفاق التي تفتحها لنا؟ وهل هناك معنى لمقولة إن كتاباً بعينه  “غالي الثمن”؟

حسناً، لنبدأ، أولاً، بتبسيط الموضوع بوضع مقاربة لطيفة بين الكتاب والدواء الذي يباع في الصيدليات. سبب المقاربة الاتفاق الكوني على تقسيم الكتب (كما تقسم الأدوية) لما: لا يضر إن لم ينفع، وما يضر إن لم ينفع.  أضف إلى ذلك أن التشابه في حقيقة أن الأدوية ) كالكتب) منها القيّم ومنها الرخيص. وفي كلتا الحالتين تقوم عملية التقييم على قواعد اقتصادية وحقائق إنسانية وقوانين لحماية الملكية الفكرية وتشجيع للابتكار، وإلا فما الذي يجعل حبة كحبة [الفياغرا] أغلى ثمناً من حبة الأسبرين، رغم أن فائدة الأسبرين] أعم]. أجد هنا إغراء شديداً للتساؤل: ما الذي يمنعنا، يا ترى، من إقامة معارض دولية للأدوية الطبية على غرار المعارض التي تقام للكتب، يذهب إليها العامة للتسلية وشراء أدوية الصداع والإسهال والقلب بتخفيضات كبيرة؟ فكرة لا بأس بها؟ ويعودون من تلك المعارض ليصنع كلّ منهم في بيته صيدلية يفاخر بها أقرانه، فيها أصناف من الأدوية التي لو اجترع من بعضها جرعة لمات من وقته…
نعود مرة أخرى لعالم الكتب ونتساءل: كيف يقيّم القارئ العربي كل كتاب وكيف يتحول التقييم إلى ثمن بعينه ؟
أولى معادلات التقييم، معادلة العرض والطلب التي ما تزال تشد القارئ العربي بنزق نحو كتب التراث والنصائح والفضائح والجنس والتجارب الشاذة المقززة. الناشرون يقولون: ما دام هذا ما يريده القارئ فهذا ما سنوفره له، والقراء يقولون: ما دامت كتب التراث والطبخ والفضائح هي الموجودة في كل معرض وفي كل رف فليس في “الإمكان أفضل مما كان ”. تأتي في المرتبة التالية حقيقة ثقافية غريبة ترتكز على عدم وجود أي تعريف واضح للفكرة في الثقافة العربية ولا أي قوانين لحمايتها. المعضلة التي لوثت ذوق القارئ العربي على مر العصور، وجعلته يهتم بالقصائد “ المسروقة” -  المكررة في مواضيعها المختلفة وفي أسلوب بنائها – والمواضيع الفلسفية المفلسة من أي فكرة بعينها.
أخيراً وليس آخراً، هناك معضلة سيطرة وعي القرون الوسطى على صناعة الكتاب بشكل عام. الوعي الذي يُقدس كل كتاب عن الدين والنحو (لا يتعارض مع الفكر الاجتماعي السائد في كل قطر) ، من جهة،  وينجذب بجنون نحو مواضيع  [التابو]، من جهة أخرى.
النتيجة أن الكتب في عالمنا العربي “المتراجع”  صارت ببساطة تكاد تكون ساذجة تقيّم ضمن  فئتين لا غير: “تستاهل” و ”ما تستاهل” ، كتب الفئة الأولى تُشترى، كحبات البطاطا المقلية الساخنة اللذيذة، مهما كان ثمنها. أفضل مثال على تلك الفئة كتاب  “بنات الرياض”  الذي عرفت أن أشخاصاً دفعوا مئات الدولارات ثمناً لنسخ مهربة منه، وكتاب ”لا تحزن”  الذي تمت له أكبر عملية تسويق دينية في تاريخ الكتاب العربي الحديث.
أما كتب الفئة الثانية، فتقيّم بطريقة وتثمّن بطريقة أخرى. يتم التقييم، بعدد الورق، شكل الغلاف وألوانه، غرابة الموضوع، والفائدة الأكاديمية، إن كان الكتاب علمياً. أما تثمين هذه الكتب فيتم بسعر الورق، أو ربما أقل، ولا تباع، في معظم الأحيان، إلا مدسوسة مرفقة بكتاب من الفئة الأولى.
تذكر أخيراً، أن أية محاولة لتثمين كتاب من الفئة الثانية (مهما كانت قيمة محتواه) بأسلوب آخر يجعله “ غالي” مبالغ في سعره. وهذا بالضبط، ما جعل زوار معرض البحرين يشتكون من غلاء أسعار الكتب التي ( ما تستاهل..).
لقد انخفض الدولار أمام اليورو فارتفع سعر الورق والطباعة.. ألم تلاحظوا ذلك يا سادة ؟؟؟

اقرأ مقالة جديدة عن كتاب الروابط في جريدة القاهرة المصرية

أبريل 2, 2008 بواسطة rawab6

معارض… أقصد (بازارات الكتب)

أبريل 2, 2008 بواسطة rawab6

من معرض البحرين للكتاب كتب الشادي سعود الحركان يقول:

                                                           

    بالأمس كنت في معرض البحرين ، وقبل  أيام في معرضي الرياض والقاهرةالدوليين” للكتاب. أكوام من الكتب،ورّاقونلا همَّ لهم إلا كم سيبيعون، ومشترون تائهون بين التسلية والمرجعية العلمية. ولا أظن أن أحدا يدري ما الحاجة لتلك الظاهرة الغريبة التي لا قيمة حقيقية لها سوى الترويج لتجارة كان يجب أن تزول منذ أمد بعيد.

 

    بالطبع، أنا لست ضد ظاهرة تسويق الفكر، فلا قيمة حقيقية لأي فكرة ما لم تجد من يقرأها،  بيد أني لا أرى معنى للتسويق المستمر لأفكار ثقافات بادت وتجارب أناس لم يعد لهم وجود. لننظر إلى معارض الكتاب في الغرب، ولنتعلم يا سادة كيف يتعامل المتمدنون مع الفكر وأهله. كيف يجتمع أهل صناعة الكتاب في كل معرض دولي للمتاجرة بحقوق الملكية الفكرية، وتسويق الأفكار التي تحدد طبيعة سوق الكتاب ومتجهاته. أجل، ويعتبرون أن المكان الصحي لاقتناء الكتب هو المكتبات المرتبة بأساليب تشبه إلى حد بعيد بنية عقولهم وتتبع منطقها.

 

    إننا وبتشجيع تلك الظاهرة (البازارت)، التي ليس لها مثيل في العالم، نشارك بتفاعلية مستمرة في تشتيت العقل العربي وإغراقه في السطحية. إننا أيضاً نشجعالورّاقين” – الذين وللأسف ليس بين معظمهم صنّاع فكر أو كتّابعلى نقل أحمالهم من بلد إلى بلد بحثاً عن لقمة العيش، حيث يبيعون ما هبّ ودبّ من أنواع الكتب، والتي في أغلبها تجعل القراء تائهين في عالم التخلف واللاوعي، الذي يبقي أمتنا متخلفة عن نظيراتها من الأمم.

 

    يا ترى كم سيحتاج العقل العربي لمعرفة أن الحل الحقيقي للفكر يكمن في الترتيب لا التشتت، وفي البناء لا في الحلول المؤقتة، وفي عقل كل منا لا في الدوائر الحكومية. أما إن تحدثنا عن الكتاب بصورة خاصة فما نحن بأشد الحاجة إليه فهو صناعة كتاب تفرز السمين من الغثّ، وتقدم الأوليات الثقافية والتربوية على التسلية وإضاعة الوقت.

 

نهاية الموضوع

كتاب الروابط في معرض الرياض الدولي للكتاب

مارس 7, 2008 بواسطة rawab6

بالتعاون مع مكتبة كنوز المعرفة بجدة يتم حالياً عرض كتاب الروابط في معرض الرياض الدولي للكتاب (جناح رقم 439). بالطبع الإقبال والتفاعل مع موضوع الكتاب ليس بمستوى تفاعل الجمهور المصري وربما يكون السبب عدم استطاعتنا الحصول على موقع خاص بالكتاب وربما لتشائم الكثيرين واعتبارهم أن مصير لغة الضاد قد حسم .. ترقبوا المزيد عن المعرض وزواره .  . photo1.jpg  photo22.jpeg  photo4.jpg

كاتب سعودي يثير معركة كلامية باتحاد كتّاب مصر

فبراير 25, 2008 بواسطة rawab6

تعرض الكاتب السعودي الشادي سعود محمد الحركان لهجوم شديد من جانب الجمهور المصري باتحاد الكتّاب بالقاهرة، بسبب كتابه “الروابط” وبرنامجه “صناعة الكلام“.
وكان السؤال الذي يلقيه الشادي على كل من يناقش فكرته معترضا عليها في ندوة خصصت لمناقشة مشروعه بالاتحاد: هل قرأت كتاب الروابط يا أخي؟

تتمة الموضوع من موقع الخيــمة

معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

فبراير 23, 2008 بواسطة rawab6

تاريخ المعرض ١١- ١٦ مارس ٢٠٠٨موقع المعرض على شبكة الانترنيت

 http://www.adbookfair.com/cms

معرض الرياض الدولي للكتاب

فبراير 23, 2008 بواسطة rawab6

لم يهمه الأمر فتاريخ معرض الرياض الدولي للكتاب هو  ٢٦ صفر إلى ٦ ربيع الأول – الموافق ٤ – ١٤ مارس ٢٠٠٨ وموقع المعرض هو:

 http://www.riyadhbookfair.org.sa

يحتفل العالم يوم 21 فبراير 2008 باليوم العالمي للغة العربية

فبراير 11, 2008 بواسطة rawab6

يحتفل العالم يوم 21 فبراير 2008 باليوم العالمي للغة الأم. ويأتي الاحتفال بهذا اليوم والأمة العربية تعيش من خلال مختلف مؤسساتها التربوية والثقافية حركية الكبرى لتعزيز مكانة اللغة العربية وتنميتها وتحديث مناهجها وتوسيع نطاق نشرها، باعتبارها مناط الشخصية العربية وقوامها.
وفي خضم هذه الحركية الكبرى على هذا الصعيد الحساس يجد الوطن العربي نفسه في موضوع “اللغة الأم” أمام تحديات كبرى في عصر تبرز فيه العولمة كظاهرة تهدد الهويات والخصوصيات والتنوع الثقافي واللغوي.

 المصدر: المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم